الذهبي

204

سير أعلام النبلاء

ابن معين يقول : إسرائيل أثبت من شريك . وقال : كان يحيى القطان لا يحدث عن هذين . قال منجاب بن الحارث : قال رجل لشريك : كيف تجدك يا أبا عبد الله ؟ قال : أجدني شاكيا ( 1 ) غير شاكي الله . أحمد بن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن أيوب ، قال : كنا عند شريك يوما ، فظهر من أصحاب الحديث جفاء ، فانتهر بعضهم ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، لو رفقت . فوضع شريك يده على ركبة الشيخ ، وقال : النبل عون على الدين . قال ابن عيينة : قيل لشريك : ما تقول فيمن يفضل عليا على أبي بكر ؟ قال : إذا يفتضح ، يقول : أخطأ المسلمون . وعن وكيع قال : ما كتبت عن شريك بعد ما ولي القضاء ، فهو عندي على حدة . وقال أبو نعيم : لم أكتب عنه بعد القضاء غير حديث واحد . البغوي : حدثنا عباس بن محمد ، سمعت يحيى يقول : قضى شريك على ابن إدريس بشئ . فقال ابن إدريس : القضاء فيه كذا وكذا يعني الذي حكمت به فقال له شريك : اذهب فأفت بهذا حاكة الزعافر ، وكان شريك قد حبسه في القضية ، وكان ابن إدريس ينزل في الزعافر . منصور بن أبي مزاحم : سمعت شريكا يقول : ترك الجواب في موضعه إذابة القلب .

--> ( 1 ) في الأصل : " شاك " .